الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

123

الغيبة ( فارسي )

فالوجه فيه : أيضا ما قدّمنا [ ه ] في غيره سواء ، من أنّ له ذلك استحقاقا ، أو يكون من ولده من يقوم بذلك فعلا . 35 - قال : وأخبرني عليّ بن رزق اللّه ، عن أبي الوليد الطرائفي قال : كنت ليلة عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ نادى غلامه فقال : انطلق فادع لي سيّد ولدي . فقال له الغلام : من هو ؟ فقال : فلان ؛ - يعني أبا الحسن عليه السّلام - [ قال : ] فلم ألبث حتّى جاء بقميص بغير رداء - إلى أن قال : - ثمّ ضرب بيده على عضدي وقال : يا أبا الوليد كأنّي بالرّاية السّوداء صاحبة الرّقعة الخضراء تخفق فوق رأس هذا الجالس ومعه أصحابه يهدّون جبال الحديد هدّا ، لا يأتون على شيء إلّا هدّوه . قلت : جعلت فداك ، هذا ؟